الواهبين المانعين القادرين * * * القاهرين لحاسد المتحسد و له جعلت آل الرسول لي سببا * * * أرجو نجاتي به من العطب علام الحي على مودة من * * * جعلتهم عدة لمنقلبي لو لم أكن قائلا بحبهم * * * أشفقت من بغضهم على نسبي- ابن حماد يا آل طه حبكم لم يزل * * * فرضا علينا واجبا لازما من لقي الله بلا حبكم * * * خلده الله لظى راغما خاب و لو صلى على رأسه * * * و قطع الدهر معا صائما من مثلكم و الله لولاكم * * * لما برا حواء و لا آدما شرفكم في الخلق حتى لقد * * * صير جبريل لكم خادما و له آل النبي الذي ترجى شفاعته * * * يوم القيامة و النيران تشتعل يوم الجزاء و ما قدمت من عمل * * * على محبة أهل البيت متكل هم الشموس بها الأقمار مشرقة * * * هم البدور منيرات و قد كملوا هم البحار بها الأمواج طامية * * * و الناس محتاج ماء ما لهم نهل الأسد إن ركبوا و الدر إن خطبوا * * * و الشرك قد غلبوا و الوحي قد نقلوا لولاهم لم يكن شمس و لا قمر * * * و لا سماء و لا سهل و لا جبل- ابن رزيك يا عروة الدين المتين و بحر علم العارفينا * * * يا قبلة للأولياء و كعبة للطائفينا من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا * * * التائبين العابدين الصائمين القائمينا العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا * * * يا من إذا نام الورى باتوا قياما ساهرينا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 213 · فصل في أحواله و تاريخه ع