يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ مع كلمة فلما أن هبط آدم استوحش فألهمه الله الكلمات فتلقاها فَتابَ عَلَيْهِ.
و مما يدل على إمامته اعتبار العصمة و القطع عليها و زيد بن علي لم يكن مقطوعا على عصمته و لا منصوصا عليه و يستدل أيضا بأن الإمام يجب أن يكون عالما بجميع أحكام الشريعة و لا خلاف في أن كل من يدعي له الإمامة لم يكن عالما بها و ثبت من الطريقين المختلفين أنه منصوص عليه.
و اعلم أنه يشتق من اسم الفاعل و اسم المفعول ستة ستة و الجهات ستة و علاقة الميزان ستة خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ و أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ستة آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد ع و جبرئيل سادس أهل العباء و قال الله تعالى وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ و جعفر الصادق سادس الأئمة.
جعفر الصادق ميزانه من الحساب الإمام المطلوب للمؤمن و المنافق لاتفاقهما في تسع و ثمانين و خمسمائة.
الجماني هم فتية كسيوف الهند طال بهم * * * على المطاول آباء مناجيد قوم لماء المعالي في وجوههم * * * عند التكرم تصويب و تصعيد يدعون أحمد أي جد الفخار أبا * * * و العود ينبت في أفنانه العود و المنعمون إذا ما لم يكن نعم * * * و الرائدون إذا قل المواريد أوفوا من المجد و العلياء في فلك * * * شم قواعدهن البأس و الجود سبط الأكف إذا شيمت مخائلهم * * * أسد اللقاء إذا صد الصناديد هم المطاف إذا طافوا بكعبته * * * فشرفت بهم منه القواعيد
المناقب لابن شهرآشوب — ص 216 · فصل في المقدمات