مُغِيثٌ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ رَآهُ يَضْحَكُ فِي بَيْتِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَسْتُ أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ سُرُوراً بِجُلُوسِكَ فِي بَيْتِي أَوْ بِضَحِكِكَ قَالَ إِنَّهُ هَدَرَ الْحَمَامُ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ أَنْتَ سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ الْجَالِسُ عَلَى الْفِرَاشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ فَضَحِكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَ هَذَا الْمَعْنَى رَوَاهُ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ فِي حَدِيثِ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ أَنَّ الطَّيْرَ قَالَ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ وَ مَا حِرْصِي عَلَيْكَ هَذَا الْحِرْصَ إِلَّا طَمَعاً أَنْ يَرْزُقَنِي اللَّهُ وَلَداً مِنْكِ يُحِبُّونَ أَهْلَ الْبَيْتِ سَالِمٌ مَوْلَى بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ قَالَ كُنَّا فِي حَائِطٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع نَتَغَدَّى أَنَا وَ نَفَرٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 217 · فصل في معرفته باللغات و إخباراته بالغيب