رِقَاعاً لِأَقْوَامٍ فَقَالَ الْمَنْصُورُ ارْفَعْ حَوَائِجَكَ فِي نَفْسِكَ فَقَالَ لَا تَدْعُونِي حَتَّى أُجِيبَكَ فَقَالَ مَا إِلَى ذَلِكَ مِنْ سَبِيلٍ إِسْحَاقُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ يُونُسُ بَنُو عَمَّارٍ أَنَّهُ اسْتَحَالَ وَجْهُ يُونُسَ إِلَى الْبَيَاضِ فَنَظَرَ الصَّادِقُ إِلَى جَبْهَتِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي ذَلِكَ وَ أَحْزَنَنِي قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَنَاثَرَ عَنْ وَجْهِهِ مِثْلَ النُّخَالَةِ وَ ذَهَبَ قَالَ الْحَكِيمُ بْنُ مِسْكِينٍ وَ رَأَيْتُ الْبَيَاضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ شَيْءٌ أَمَالِي الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَتْ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبِي وَ أُمِّي وَ أَهْلَ بَيْتِي يَتَوَلَّوْنَكُمْ فَقَالَ لَهَا صَدَقْتَ فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ قَالَتْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَصَابَنِي وَضَحٌ فِي عَضُدِي فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ تُحْيِي الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَلْبِسْهَا عَفْوَكَ وَ عَافِيَتَكَ مَا تَرَى أَثَرَ إِجَابَةِ دُعَائِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ وَ اللَّهِ قُمْتُ وَ مَا بِي مِنْهُ لَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 232 · فصل في استجابة دعواته ع