بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ سَعْدٍ الْقُمِّيِّ قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَامَةً فَقَالَ سَلْنِي مَا شِئْتَ أُخْبِرْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقُلْتُ أَخاً لِي بَاتَ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ فَتَأْمُرُهُ أَنْ يَجِيئَنِي قَالَ فَمَا كَانَ اسْمُهُ قُلْتُ أَحْمَدُ قَالَ يَا أَحْمَدُ قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ بِإِذْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَامَ وَ اللَّهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَتَيْتُهُ وَ فِيهِ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي إِنَّ أَهْلِي تُوُفِّيَتْ وَ بَقِيتُ وَحِيداً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ فَكُنْتَ تُحِبُّهَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّهَا سَتَرْجِعُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَ تَرْجِعُ أَنْتَ وَ هِيَ جَالِسَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنْ حِجَّتِي دَخَلْتُ الْمَنْزِلَ فَوَجَدْتُهَا قَاعِدَةً تَأْكُلُ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا طَبَقٌ عَلَيْهِ تَمْرٌ وَ زَبِيبٌ وَ فِيهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تَرَكَتْ ابْنَهَا مَيِّتاً مُسَجًّى بِالْمِلْحَفَةِ فَقَالَ لَهَا لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ فَقُومِي فَاذْهَبِي إِلَى بَيْتِكِ وَ اغْتَسِلِي وَ صَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ ادْعِي اللَّهَ وَ قُولِي يَا مَنْ وَهَبَهُ لِي وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً جَدِّدْ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 239 · فصل في خرق العادات له ع