عِلَلِ الشَّرَائِعِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقُمِّيِّ الصَّادِقُ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ قَالَ النَّبِيُّ ص فَنَزَلَ الْمَاءُ مِنْ سَاقِ الْعَرْشِ فَتَلَقَّيْتُهُ بِالْيَمِينِ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَوَّلُ الْوُضُوءِ بِالْيَمِينِ السَّكُونِيُ سَأَلَ الصَّادِقَ ع عَنِ الْغَائِطِ فَقَالَ تَصْغِيرٌ لِابْنِ آدَمَ لِكَيْ لَا يَتَكَبَّرَ وَ هُوَ يَحْمِلُ غَائِطَهُ مَعَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَالُ الرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى سُفْلَيْهِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَّ فَقَالَ ع إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ ذَلِكَ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً يَأْخُذُ بِضَبُعِهِ لِيُرِيَهُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ أَ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ عِلَّةِ التَّسْلِيمِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ إِنَّهُ تَحْلِيلُ الصَّلَاةِ قُلْتُ فَالالْتِفَاتُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَ لِأَنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ عَلَى الْيَمِينِ وَ عَنْهُ ع لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ ص مَكَّةَ صَلَّى مَعَ أَصْحَابِهِ الظُّهْرَ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ ثَلَاثاً وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ الدُّعَاءَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 259 · فصل في علمه ع