وُلْدِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ الشَّامَةِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ وَ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ سُئِلَ الصَّادِقُ ع لِمَ لَا يُقَصَّرُ الْمَغْرِبُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ كُلَّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي السَّفَرِ إِلَّا الْمَغْرِبَ وَ الْغَدَاةَ فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحُسَيْنُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ الصَّادِقُ ع كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص بِمَكَّةَ وَ الْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَوْصَى إِذَا دُفِنَ أَنْ يُجْعَلَ وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ وَ نَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ عَنْ عِلَّةِ تَقْلِيبِ الرِّدَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ عَلَامَةٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تُحَوِّلُ الْجَدْبَ خِصْباً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 266 · فصل في علمه ع