فِي الرِّجَالِ فَاحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ وَ إِنَّ الرَّجُلَ خُلِقَ مِنَ الْأَرْضِ فَإِنَّمَا هِمَّتُهُ الْأَرْضُ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَهْرِ السُّنَّةِ قَالَ خَمْسُمِائَةٍ قُلْتُ لِمَ صَارَ خَمْسَمِائَةٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يُحَمِّدَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ وَ يُكَبِّرَهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يَقُولَ اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي حَوْرَاءَ إِلَّا زَوَّجَهُ اللَّهُ وَ جَعَلَ ذَلِكَ مَهْرَهَا وَ سُئِلَ ع عَنْ عِلَّةِ الْمَهْرِ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ غَيُورٌ جَعَلَ فِي النِّكَاحِ حُدُوداً لِئَلَّا تُسْتَبَاحَ الْفُرُوجُ إِلَّا بِشَرْطٍ مَشْرُوطٍ وَ صَدَاقٍ مُسَمًّى وَ رِضًى بِالصَّدَاقِ وَ عَنْهُ ع لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ إِلَى الدُّنْيَا أَهْبَطَ اللَّهُ مَعَهُمَا الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ جَعَلَهُ مَهْرَ حَوَّاءَ ثُمَّ سَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ هَذَا الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ مِنْ ذَلِكَ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ لِآدَمَ هَذِهِ مُهُورُ بَنَاتِكَ وَ سَأَلَهُ عُرْوَةُ الْخَيَّاطُ لِمَ حُرِّمَ عَلَى الرَّجُلِ جَارِيَةُ ابْنِهِ وَ إِنْ كَانَ صَغِيراً وَ يَحِلُّ لَهُ جَارِيَةُ ابْنَتِهِ قَالَ لِأَنَّ الْبِنْتَ لَا تَنْكِحُ وَ الِابْنَ يَنْكِحُ وَ لَا يُدْرَى لَعَلَّهُ يَنْكِحُهَا ثُمَّ يُخْفِي ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 270 · فصل في علمه ع