فَقَالَ يَا غُلَامُ أَيْشٍ مَعَكَ قَالَ أَرْبَعُمِائَةٍ قَالَ أَعْطِهَا لِلْأَشْجَعِ وَ فِي عَرُوسِ النِّرْمَاشِيرِيِ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ حَاجَةً فَأَسْعَفَهَا فَجَعَلَ السَّائِلُ يَشْكُرُهُ فَقَالَ ع إِذَا مَا طَلَبْتَ خِصَالَ النَّدَى * * * وَ قَدْ عَضَّكَ الدَّهْرُ مِنْ جُهْدِهِ فَلَا تَطْلُبَنَّ إِلَى كَالِحٍ * * * أَصَابَ الْيَسَارَةَ مِنْ كَدِّهِ وَ لَكِنْ عَلَيْكَ بِأَهْلِ الْعُلَى * * * وَ مَنْ وَرِثَ الْمَجْدَ عَنْ جَدِّهِ فَذَاكَ إِذَا جِئْتَهُ طَالِباً * * * تُحِبُّ الْيَسَارَةَ مِنْ جِدَةٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ بَعَثَ الصَّادِقُ ع غُلَاماً لَهُ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَ فَخَرَجَ الصَّادِقُ ع فِي أَثَرِهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انْتَبَهَ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ يَا فُلَانُ وَ اللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ تَنَامُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَكَ اللَّيْلُ وَ لَنَا مِنْكَ النَّهَارُ كِتَابِ الرَّوْضَةِ أَنَّهُ دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى الصَّادِقِ ع فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 274 · فصل في معالي أموره ع