الحسنات فاتق لم يكن عيابا و لا سبابا و لا صخابا و لا طماعا و لا خداعا و لا نماما و لا ذماما و لا أكولا و لا عجولا و لا ملولا و لا مكثارا و لا ثرثارا و لا مهذارا و لا طعانا و لا لعانا و لا همازا و لا لمازا و لا كنازا وَ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَهُ ع لَا الْيُسْرُ يَطْرُقُنَا يَوْماً فَيَبْطُرُنَا * * * وَ لَا لِأَزْمَةِ دَهْرٍ نُظْهِرُ الْجَزَعَا إِنْ سَرَّنَا الدَّهْرُ لَمْ نَبْهَجْ لِصِحَّتِهِ * * * أَوْ سَاءَنَا الدَّهْرُ لَمْ نُظْهِرْ لَهُ الْهَلَعَا مِثْلَ النُّجُومِ عَلَى مِضْمَارِ أَوَّلِنَا * * * إِذَا تَغَيَّبَ نَجْمٌ آخَرٌ طَلَعَا وَ يُرْوَى لَهُ ع اعْمَلْ عَلَى مَهَلٍ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ * * * وَ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانَا فَكَأَنَّمَا قَدْ كَانَ لَمْ يَكُ إِذْ مَضَى * * * وَ كَأَنَّمَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَا الصَّادِقُ ع إِنَّ عِنْدِي سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّشْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَ إِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 276 · فصل في معالي أموره ع