المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٢٧٦
يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ ع أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ وَ قَالَ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ و قد ذكرنا معانيه في فصل الإمامة وَ يُرْوَى لَهُ ع فِي الْأَصْلِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 276 · فصل في معالي أموره ع