كُنَّا نُجُوماً يُسْتَضَاءُ بِنَا * * * وَ لِلْبَرِيَّةِ نَحْنُ الْيَوْمَ بُرْهَانٌ نَحْنُ الْبُحُورُ الَّتِي فِيهَا لِغَائِصِكُمْ * * * دُرٌّ ثَمِينٌ وَ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانٌ مَسَاكِنُ الْقُدُسِ وَ الْفِرْدَوْسِ نَمْلِكُهَا * * * وَ نَحْنُ لِلْقُدْسِ وَ الْفِرْدَوْسِ خُزَّانٌ مَنْ شَذَّ عَنَّا فَبَرَهُوتٌ مَسَاكِنُهُ * * * وَ مَنْ أَتَانَا فَجَنَّاتٌ وَ وِلْدَانٌ مَحَاسِنِ الْبَرْقِيِ قَالَ الصَّادِقُ ع لِضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ لِمَ سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً قَالَ كَمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ جَعْفَراً قَالَ إِنَّمَا سَمَّاكَ أَبُوكَ ضُرَيْساً بِجَهْلٍ لِأَنَّ لِإِبْلِيسَ ابْناً يُقَالُ لَهُ ضُرَيْسٌ وَ إِنَّ أَبِي سَمَّانِي جَعْفَراً بِعِلْمٍ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ لِنَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ ذِي الرِّمَّةِ أَبْكِي الْوَلِيدَ أَبَا الْوَلِيدِ * * * أَخَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَهْ قَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ * * * وَ جَعْفَراً غَدَقاً وَ مِيرَهْ وَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْتَجُّ اللَّهُ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّةُ زَمَانِنَا ابْنُ أَخِي جَعْفَرٌ لَا يَضِلُّ مَنْ تَبِعَهُ وَ لَا يَهْتَدِي مَنْ خَالَفَهُ شوف العروس عن الدامغاني أنه استقبله عبد الله بن المبارك فقال أنت يا جعفر فوق * * * المدح و المدح عناء
المناقب لابن شهرآشوب — ص 277 · فصل في معالي أموره ع