آل النبي محمد خير الورى * * * و أجلهم عند الإله مكانا قوم قوام الدين و الدنيا هم * * * إذ أصحبوا لهما معا أركانا قوم إذا أصفى هواهم مؤمن * * * أعطى غدا مما يخاف أمانا قوم يطيع الله طائع أمرهم * * * و إذا عصاه فقد عصى الرحمانا و هم الصراط المستقيم و حبهم * * * يوم المعاد يثقل الميزانا و الماء صيرهم لمحنة خلقه * * * بين الضلالة و الهدى فرقانا حفظوا الشريعة قائمين بحكمها * * * ينفون عنها الزور و البهتانا و أتى القرآن بفضل طاعتهم على * * * كل الأنام فأسمع الآذانا و توالت الأخبار أن محمدا * * * بولائهم و بحفظهم وصانا- العوني ألا إن آل نبي الهدى * * * جرى ذكرهم في قديم الصحف بنى البيت و الحجر و المشعرين * * * و الموقف الصدق و المعترف بنى الزمزم و الصفا و المقام * * * و آل المعالي و بيت الشرف و من للملائك في فضلها * * * إلى بيت والدهم مختلف و من في الولاء لموالاتهم * * * محو الذنوب لمن يقترف و من يرتجى منهم شافع * * * و ساق مرو إذا ما اغترف و من لا يقدس إلا امرؤ * * * تعلق من حبلهم بالطرف- الحصكفي أئمة أكرم بهم أئمة * * * أسماؤهم مشهودة تطرد هم حجج الله على عباده * * * و هم إليه منهج و مقصد هم بالنهار صوم لربهم * * * و في الدياجي ركع و سجد- الموسوي من معشر وجدوا المكارم طعمة * * * و رووا من الشرف الأعز الأقدم من قاعد أو ذائد أو عامر * * * أو ماطر أو منعم أو مرغم وقروا على المجد المشيد همومهم * * * و تهاونوا بالنائل المتهدم
المناقب لابن شهرآشوب — ص 282 · فصل في تواريخه و أحواله ع