لئن طال شربي للآجنات * * * لقد طاب عندهم مشربي أناس إذا أوردت بحرهم * * * صوادي الغرائب لم تضرب نجوم الأمور إذا دلست * * * بظلماء ديجورها الغيهب و أهل القديم و أهل الحديث * * * إذا نقصت حبوة المجتبي- مهيار أين الذين بصروا من العمى * * * و فتحوا باب الرشاد المغلقا و انتظم المجد نبيا صادعا * * * بالمعجزات و إماما صادقا مناسك الناس لكم و عندكم * * * جزاء من أسرف أو من اتقى و الوحي و الأملاك في أبياتكم * * * مختلفات مهبطا و مرتقى لا يملك الناس عليكم إمرة * * * كنتم ملوكا و الأنام سوقا في جدة الدهر و في شبابه * * * و حين شاب عمره و أخلقا مجدا إلهيا توخاكم به * * * رب العلى و شرفا مخلقا رتقتم بالدين قوما ألحدوا * * * فيكم و عن قوم حللتم ربقا و آمن الله بكم عباده * * * حتى حمام بيته المطوقا ليس المسيح يوم أحيا ميتا * * * و لا الكليم يوم خر مصعقا ثنا لغير ما انثنى في أمركم * * * و إن هما تقدما و سبقا و زالت الريح سليمان لو * * * ابتغاكم في ظهرها ما لحقا و لا أبوه ناسجا أدراعه * * * مضاعفا سرورها و الحلقا فضلتموهم و لكن فضلكم * * * فضيلة الرأس المطي و العنقا و كل مهدي له معجزة * * * باهرة بها الكتاب نطقا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 286 · فصل المقدمات