الحميري و طبتم في قديم الدهر إذ سطرت * * * فيه البرية مرحوما و ملعونا و لن تزالوا بعين الله ينسجكم * * * في مستكنات أصلاب الأبرينا يختار من كل قرن خيرهم لكم * * * لا النذل يلزمكم منهم و لا الدونا حتى تناهت بكم في أمة جعلت * * * من أجل فضلكم خير المصلينا فأنتم نعمة لله سابغة * * * منه علينا و كان الخير مخزونا لا يقبل الله من عبد له عملا * * * و لا عدوكم العمي المضلينا- شاعر أ تنسى ذكر أهل الفضل جهلا * * * و تذكر غيرهم في الذاكرينا من الشفعاء يوم الحشر أكرم * * * بهم من شافعين مشفعينا من الأنوار في ظلم الليالي * * * من الأنوار عند المجدبينا من الشجعان يوم الحرب لا بل * * * من الفرسان فيها المبدعونا من الفقهاء في الشبه اللواتي * * * يحار لشرحها المتفقهونا من الحجج التي نصبت منارا * * * تزيد بصائر المستبصرينا على من أنزل القرآن أم من * * * أبان الرشد للمسترشدينا بمن هدي الورى لما استجابوا * * * بحجة من أقروا مذعنينا بمن فخر المطوق جبرئيل * * * أ تعرف مثله في الفاخرينا بمن ضم الكساء بمن يباهي * * * رسول الله من كالمنجحينا بمن ذا باهل الكفار لما * * * أتوه مجادلين مباهلينا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 296 · فصل في إنبائه ع بالمغيبات