الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٣٠٥

الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْخَلَّالِ قَالَ مَا هَمَّنِي أَمْرٌ فَقَصَدْتُ قَبْرَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ تَوَسَّلْتُ بِهِ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِي مَا أُحِبُ وَ رُئِيَ فِي بَغْدَادَ امْرَأَةٌ تُهَرْوِلُ فَقِيلَ إِلَى أَيْنَ قَالَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ حُبِسَ ابْنِي فَقَالَ لَهَا حَنْبَلِيٌّ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ فِي الْحَبْسِ فَقَالَتْ بِحَقِّ الْمَقْتُولِ فِي الْحَبْسِ أَنْ تُرِيَنِي الْقُدْرَةَ فَإِذَا بِابْنِهَا قَدْ أُطْلِقَ وَ أُخِذَ ابْنُ الْمُسْتَهْزِئِ بِجِنَايَتِهِ وَ حُكِيَ أَنَّهُ مَغِصَ بَعْضُ الْخُلَفَاءِ فَعَجَزَ بَخْتِيشُوعُ النَّصْرَانِيُّ عَنْ دَوَائِهِ وَ أَخَذَ جَلِيداً فَأَذَابَهُ بِدَوَاءٍ ثُمَّ أَخَذَ مَاءً وَ عَقَدَهُ بِدَوَاءٍ وَ قَالَ هَذَا الطِّبُّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُسْتَجَابٌ دُعَاءً ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ اللَّهِ يَدْعُو لَكَ فَقَالَ الْخَلِيفَةُ عَلَيَّ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَأُتِيَ بِهِ فَسَمِعَ فِي الطَّرِيقِ أَنِينَهُ فَدَعَا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ زَالَ مَغْصُ الْخَلِيفَةِ فَقَالَ لَهُ بِحَقِّ جَدِّكَ الْمُصْطَفَى أَنْ تَقُولَ بِمَ دَعَوْتَ لِي فَقَالَ ع قُلْتُ اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَهُ ذُلَّ مَعْصِيَتِهِ فَأَرِهِ عِزَّ طَاعَتِي فَشَفَاهُ اللَّهُ مِنْ سَاعَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ لَمَّا حَبَسَ هَارُونُ الْكَاظِمَ ع جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ فَجَدَّدَ مُوسَى طَهُورَهُ فَاسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْقِبْلَةَ وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ يَا سَيِّدِي نَجِّنِي مِنْ حَبْسِ هَارُونَ وَ خَلِّصْنِي مِنْ يَدِهِ يَا مُخَلِّصَ الشَّجَرِ مِنْ بَيْنِ رَمْلٍ وَ طِينٍ وَ يَا مُخَلِّصَ النَّارِ مِنْ بَيْنِ الْحَدِيدِ وَ الْحَجَرِ وَ يَا مُخَلِّصَ اللَّبَنِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ وَ يَا مُخَلِّصَ الْوَلَدِ مِنْ بَيْنِ مَشِيمَةٍ وَ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 305 · فصل في استجابة دعواته ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.