وَ لَمَّا نَصَّ الصَّادِقُ عَلَى مُوسَى وَ هُوَ غُلَامٌ قَالَ فَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ جُعِلْتُ فِدَاكَ أُخْبِرُ بِهِ أَحَداً قَالَ نَعَمْ أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ وَ رُفَقَاءَكَ قَالَ فَأَخْبَرْتُ يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ الصَّادِقَ ع يَقُولُ لَهُ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَكَ فَيْضٌ ثُمَّ دَخَلْتُ فَقَالَ لِي يَا فَيْضُ رُزْقَهُ رُزْقَهْ أَيْ احْتَفِظْ بِهِ بِالنَّبَطِيَّةِ و روى صريح النص عليه بالإمامة من أبيه ثقات منهم أخوه علي و إسحاق و المفضل بن عمر الجعفي و معاذ بن كثير و عبد الرحمن بن الحجاج و الفيض بن المختار و يعقوب السراج و سليمان بن خالد و صفوان بن مهران الجمال و حمران بن أعين و أبو بصير و داود الرقي و يزيد بن سليط و يونس بن ظبيان و قطع عليه العصابة إلا طائفة عمار
المناقب لابن شهرآشوب — ص 321 · فصل في معالي أموره ع