الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٣٣٨

وَ آذَانِي فَلَمَّا مَضَى عَنِّي مَرَرْتُ مِنْ وَجْهِي إِلَى صِرْيَا لِيُكَلِّمَهُ أَبُو الْحَسَنِ ع فِي أَمْرِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا الْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي كُلْ فَأَكَلْتُ فَلَمَّا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ أَقْبَلَ يُحَادِثُنِي ثُمَّ قَالَ ارْفَعْ مَا تَحْتَ ذَاكَ الْمُصَلَّى فَإِذَا هِيَ ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ وَ تَزِيدُ فَإِذَا فِيهَا دِينَارٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ثَابِتٌ فِيهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ جَانِبٍ وَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ إِنَّا لَمْ نَنْسَاكَ فَخُذْ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ فَاقْضِ بِهَا دَيْنَكَ وَ أَنْفِقْ مَا بَقِيَ عَلَى عِيَالِكَ وَ فِي كِتَابِ الشِّعْرِ إِنَّهُ كَانَ ع يَتَمَثَّلُ تُضِيءُ كَضَوْءِ السِّرَاجِ السَّلِيطِ * * * لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاساً وَ لَمَّا دَخَلَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ عَلَى الرِّضَا ع وَ أَنْشَدَهُ مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ * * * وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ قِيلَ لَهُ لِمَ تَرَكْتَ التَّشْبِيبَ قَالَ اسْتَحْيَيْتُ مِنَ الْإِمَامِ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ أَرَى فَيْئَهُمْ فِي غَيْرِهِمْ مُتَقَسِّماً * * * وَ أَيْدِيهِمُ مِنْ فَيْئِهِمْ صَفِرَاتٌ بَكَى ع وَ قَالَ لَهُ صَدَقْتَ يَا خُزَاعِيُّ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 338 · فصل في إنبائه بالمغيبات و معرفته باللغات ع‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.