إِذَا وَتَرُوا مَدُّوا إِلَى وَاتِرِيهِمْ * * * أَكُفّاً عَنِ الْأَوْتَارِ مُنْقَبِضَاتٍ جَعَلَ الرِّضَا يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ وَ يَقُولُ أَجَلْ وَ اللَّهِ مُنْقَبِضَاتٍ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ لَقَدْ خِفْتُ فِي الدُّنْيَا وَ أَيَّامِ سَعْيِهَا * * * وَ إِنِّي لَأَرْجُو الْأَمْنَ بَعْدَ وَفَاتِي قَالَ الرِّضَا ع آمَنَكَ اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ وَ قَبْرٌ بِبَغْدَادَ لِنَفْسٍ زَكِيّةٍ قَالَ الرِّضَا ع أَ فَلَا أُلْحِقُ لَكَ بِهَذَا الْمَوْضِعِ بَيْتَيْنِ بِهِمَا تَمَامَ قَصِيدَتِكَ قَالَ بَلَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ ع وَ قَبْرٌ بِطُوسٍ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ * * * أَلَحَّتْ عَلَى الْأَحْشَاءِ بِالزَّفَرَاتِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 338 · فصل في إنبائه بالمغيبات و معرفته باللغات ع