الرِّضَا ع قَالَ مَعْرُوفٌ فَعِشْتُ زَمَاناً ثُمَّ تَرَكْتُ كُلَّ مَا كُنْتُ فِيهِ إِلَّا خِدْمَةَ مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع.
وَ دَخَلَ ع الْحَمَّامَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ دَلِّكْنِي يَا رَجُلُ فَجَعَلَ يُدَلِّكُهُ فَعَرَفُوهُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَعْذِرُ مِنْهُ وَ هُوَ يُطَيِّبُ قَلْبَهُ وَ يُدَلِّكُهُ.
و فِي الْمُحَاضَرَاتِ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ سَبْعَةُ أَشْرَافٍ عِنْدَ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ كُتِبَ عَنْهُمُ الْحَدِيثُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
عبد الله بن المبارك هذا علي و الهدى يقوده * * * من خير فتيان قريش عوده هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ قَدِمَ قُلْتُ لَا قَالَ بَلَى قَدْ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَانْطَلِقْ بِنَا فَرَكِبَ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّجُلِ فَاسْتَعْرَضْتُ مِنْهُ جَارِيَةً فَعَرَضَ عَلَيْنَا سَبْعَ جَوَارٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو الْحَسَنِ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا ثُمَّ قَالَ اعْرِضْ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا عِنْدِي إِلَّا جَارِيَةٌ مَرِيضَةٌ فَقَالَ لَهُ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَهَا فَأَبَى عَلَيْهِ فَانْصَرَفَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي مِنَ الْغَدِ فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ كَمْ غَايَتُكَ فِيهَا فَإِذَا قَالَ لَكَ كَذَا وَ كَذَا فَقُلْ قَدْ أَخَذْتُهَا قَالَ هِيَ لَكَ وَ لَكِنْ أَخْبِرْنِي مَنِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مَعَكَ أَمْسِ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ أُخْبِرُكَ أَنِّي اشْتَرَيْتُهَا مِنْ أَقْصَى الْمَغْرِبِ فَلَقِيَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَتْ مَا هَذِهِ الْوَصِيفَةُ مَعَكَ قُلْتُ اشْتَرَيْتُهَا لِنَفْسِي قَالَتْ مَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ عِنْدَ مِثْلِكَ إِنَّ هَذِهِ الْجَارِيَةَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عِنْدَ خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَمْ تَلْبَثْ عِنْدَهُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تَلِدَ غُلَاماً لَمْ يُولَدْ بِشَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا مِثْلَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ الرِّضَا ع
المناقب لابن شهرآشوب — ص 362 · فصل في مكارم أخلاقه و معالي أموره ع