وَ عَزَّى أَبُو الْعَيْنَاءِ ابْنَ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَهُ أَنْتَ تَجِلُّ عَنْ وَصْفِنَا وَ نَحْنُ نَقِلُّ عَنْ عِظَتِكَ وَ فِي عِلْمِ اللَّهِ مَا كَفَاكَ وَ فِي ثَوَابِ اللَّهِ مَا عَزَّاكَ وَ الْأَصْلُ فِي مَسْجِدِ رزد فِي كُورَةِ مَرْوَانَةَ صَلَّى فِيهِ الرِّضَا ع فَبُنِيَ مَسْجِداً ثُمَّ دُفِنَ فِيهِ وَلَدُ الرِّضَا وَ يُرْوَى فِيهِ مِنَ الْكَرَامَاتِ أَبُو الصَّلْتِ وَ يَاسِرٌ وَ غَيْرُهُمَا أَنَّ الْمَأْمُونَ قَالَ لِلرِّضَا ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتُ فَضْلَكَ وَ عِلْمَكَ وَ زُهْدَكَ وَ وَرَعَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ أَرَاكَ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ مِنِّي فَقَالَ الرِّضَا ع بِالْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ أَفْتَخِرُ وَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا أَرْجُو النَّجَاةَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ بِالْوَرَعِ عَنِ الْمَحَارِمِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 362 · فصل في مكارم أخلاقه و معالي أموره ع