وَ كَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع يَسْأَلُهُ عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِبَغْدَادَ فَكَتَبَ ع الْمُقَدَّمُ وَ هَذَانِ أَجْمَعُ وَ أَعْظَمُ أَجْراً العبدي يا سادتي يا بني علي * * * يا آل طه و آل صاد من ذا يوازيكم و أنتم * * * خلائف الله في البلاد أنتم نجوم الهدى اللواتي * * * يهدي بها الله كل هاد لو لا هداكم إذا ضللنا * * * و التبس الغي بالرشاد لا زلت في حبكم أوالي * * * عمري و في بغضكم أعادي و ما تزودت غير حبي * * * إياكم و هو خير زاد و ذاك ذخري الذي عليه * * * في عرصة الحشر اعتمادي ولاؤكم و البراء ممن * * * يشناكم اعتقادي- الناشي يا آل ياسين من يحبكم * * * بغير شك لنفسه نصحا أنتم رشاد من الضلال كما * * * كل فساد بحبكم صلحا و كل مستحسن لغيركم * * * إن قيس يوما بفضلكم قبحا ما محيت آية النهار لنا * * * بذاته الليل ذو الجلال محا و كيف يمحى رشاد نوركم * * * و أنتم في دجى الظلام ضحى أبوكم أحمد و صاحبه * * * الممنوح من علم ربه منحا- مهيار غلامكم في الجحفل ابن عجاجة * * * مغيمة من دجنها الدم يهطل
المناقب لابن شهرآشوب — ص 385 · فصل في المقدمات