تعانق منه الموت عريان تحتها * * * شجاع بغير الصبر لا يتبتل فكم لكم في فتكه و انبساطه * * * فتى و فتاكم في الحجى يتكهل و أنتم ولاة الدين أرباب حقه * * * مبينوه في آياته و هو مشكل مساقط وحي الله في حجراتكم * * * و بيتكم كان الكتاب ينزل يذاد عن الحوض الشقي ببغضكم * * * و يورد من أحببتموه فينهل عجبت لقوم أضلوا السبيل * * * و لم يبتغوا اتباع الهدى فما عرفوا الحق حين استنار * * * و لا أبصروا الفجر لما بدا ألا أيها المعشر النائمون * * * أحذركم أن تعصوا الكرى أفيقوا فما هي إلا اثنتان * * * أما الرشاد و أما العمى و ما خفي الرشد لكنما * * * أضل الحلوم اتباع الهوى و ما خلقت عبثا أمة * * * و لا ترك الله قوما سدى أ كل بني أحمد فضله * * * و لكنه الواحد المجتبى- ابن حجاج يا باني الشرف الذي * * * أوفى و عم و طبقا سبا بأسباب النبي * * * و جبرئيل معلقا- ابن رزيك قوم علومهم عن جدهم أخذت * * * عن جبرئيل و جبرئيل عن الله هم السفينة ما كنا لنطمع أن * * * ننجو من الهول يوم الحشر لو لا هي الخاشعون إذا جن الظلام فما * * * تغشاهم سنة تنفى بإنباه و لا بدت ليلة إلا و قابلها * * * من التهجد منهم كل أواه و ليس يشغلهم عن ذكر ربهم * * * تغريد شاد و لا ساق و لا طاه سحائب لا تزال العلم هامية * * * أجل من سحب تهمي بأمواه
المناقب لابن شهرآشوب — ص 386 · فصل في المقدمات