يميز الخلائق فضله و جلاله * * * و هو ابن سيدنا النبي محمد الشريف المرتضى أقلني ربي بالذين اصطفيتهم * * * و قلت لنا هم خير من أنا خالق و إن كنت قد قصرت سعيا إلى التقى * * * فإني بهم ما شئت عندك لاحق هم أنقذوا لما فزعت إليهم * * * و قد صممت نحوي السنون العوارق و هم جدبوا صنعي إليهم من الأذى * * * و قد طرقت باب الخطوب الطوارق و لولاهم ما زلت في الدين خطوة * * * و لا اتسعت فيه علي المضايق و لا سيرت فضلي إليها مغارب * * * و لا طيرته بينهن مشارق و لا صيرت قلبي من الناس كلهم * * * لها وطنا تأوي إليه الحقائق- ابن حماد ما اتكالي إلا على عفو ربي * * * و ولائي للطاهرين الطياب آل طاها و آل ياسين صفو * * * الصفو من ذا الورى و لب اللباب خير من كان أو يكون من الخلق * * * و أزكى من حل فوق التراب من إليهم يوم الإياب إيابي * * * و عليهم يوم الحساب حسابي من زكاتي بهم زكت و صلاتي * * * قبلت إذ جعلتهم محرابي أهل بيت الإله طهرهم من * * * كل رجس و ريبة و معاب و البيوت التي تأذن أن ترفع * * * فاسأل بها ذوي الألباب و معاني الأسماء قال له الرحمن * * * فليرتقوا إلى الأسباب خلفاء الإله يقضون بالحكمة * * * بين الورى و فصل الخطاب- الحصكفي الخطيب إني جعلت في الخطوب مؤملي * * * محمدا و الأنزع البطينا أحببت ياسين و طاسين و من * * * يلزم في ياسين أو طاسينا سفن النجاة و المناجاة و من * * * آوى إلى الفلك و طور سينا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 398 · فصل في آياته ع