ابْنُ سَهْلَوِيهِ وَقَعَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْفَرَجِ مِرَاراً يَسْأَلُهُ أَنْ يُقَدِّمَهُ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ وَ يَقُولُ إِنَّهُ قَدْ حَدَثٌ وَ أَنَا عَمُّ أَبِيهِ فَقَالَ عُمَرُ ذَاكَ لَهُ فَقَالَ افْعَلْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَجْلَسَهُ وَ جَلَسَ فِي الصَّدْرِ ثُمَّ أَحْضَرَ أَبَا الْحَسَنِ ع فَدَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ زَيْدٌ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ أَقْعَدَهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ جَلَسَ وَ قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ أَتَمَالَكْ نَفْسِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي قَالَ قَصَدْتُ الْإِمَامَ يَوْماً فَقُلْتُ إِنَّ الْمُتَوَكِّلَ قَطَعَ رِزْقِي وَ مَا أَتَّهِمُ فِي ذَلِكَ إِلَّا عِلْمَهُ بِمُلَازَمَتِي لَكَ فَيَنْبَغِي أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَسْأَلَتِهِ فَقَالَ تُكْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ طَرَقَنِي رُسُلُ الْمُتَوَكِّلِ رَسُولٌ يَتْلُو رَسُولًا فَجِئْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ فِي فِرَاشِهِ فَقَالَ يَا أَبَا مُوسَى يَشْتَغِلُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 410 · فصل في معجزاته ع