عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْمَرِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَ فِي يَدَيْهِ رُقْعَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ ع فِيهَا أَنِّي نَازَلْتُ اللَّهَ فِي هَذَا الطَّاغِي يَعْنِي الْمُسْتَعِينَ وَ هُوَ آخِذُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ خُلِعَ وَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى أَنْ قُتِلَ أَبُو الْحَسَنِ الْمُوسَوِيُّ الْحِيرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدَّمْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع دَابَّةً لِيَرْكَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ وَ كَانَ إِذَا رَكِبَ يَدْعُو لَهُ عَامِّيٌّ وَ هُوَ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَزَادَ يَوْماً فِي الْكَلَامِ وَ أَلَحَّ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَفْرَقِ الطَّرِيقَيْنِ وَ ضَاقَ عَلَى الرَّجُلِ الْعُبُورُ فَعَدَلَ إِلَى طَرِيقٍ يَخْرُجُ مِنْهُ وَ يَلْقَاهُ فِيهِ فَدَعَا ع بِبَعْضِ خَدَمِهِ وَ قَالَ لَهُ امْضِ فَكَفِّنْ هَذَا فَتَبِعَهُ الْخَادِمُ فَلَمَّا انْتَهَى ع إِلَى السُّوقِ خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الدَّرْبِ لِيُعَارِضَهُ وَ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ بَغْلٌ وَاقِفٌ فَضَرَبَهُ الْبَغْلُ فَقَتَلَهُ وَ وَقَفَ الْغُلَامُ فَكَفَّنَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ كَانَ لِي فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقُلْتُ هُوَ عَلَى بَابِكَ الْآنَ فَقَالَ اسْتَبْدِلْ بِهِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 430 · فصل في معجزاته ع