وَ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ ع.
تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ أَرْبَعِينَ الْخُوَارِزْمِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَوَّلُ ذَكَرٍ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ صَلَّى مَعَهُ وَ صَدَّقَهُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلِيٌّ ع.
مَرْوَانُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ قَالا مَكَثَ الْإِسْلَامُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ خَدِيجَةُ وَ عَلِيٌ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنِ الْعُكْبَرِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ ع أَسْلَمْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ الْأَصْفَهَانِيِّ وَ الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَمَالِي سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَ أَنَسٍ وَ اللَّفْظُ لِأَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ تَارِيخِ بَغْدَادَ وَ الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ وَ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَ خَصَائِصِ النَّطَنْزِيِّ أَنَّهُ قَالَ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ قَالَ عَلِيٌّ ع بُعِثَ النَّبِيُّ ص يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمْتُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ أَنَّهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ أَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ وَ قَتَادَةُ وَ مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 7 · فصل في المسابقة بالإسلام