وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَ أَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ النَّبِيِّ ص تَفْسِيرِ السُّدِّيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ فَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ تَفْسِيرِ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ يَعْنِي مُحَمَّداً يَدَّثِّرُ بِثِيَابِهِ قُمْ فَأَنْذِرْ أَيْ فَصَلِّ وَ ادْعُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الصَّلَاةِ مَعَكَ وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ مِمَّا تَقُولُ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ تَفْسِيرِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا دِينُ اللَّهِ فَآمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ فَفَشَا الْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 14 · فصل في المسابقة بالصلاة