وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ حَنَفِيَّةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ رَوَاهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ و من المستحيل أن الله تعالى يستشهد بيهودي و يجعله ثاني نفسه و قوله قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ موافق لقوله كلا أنزل في أمير المؤمنين علي و عدد حروف كل واحد منهما ثمانمائة و سبعة عشر.
العوني وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِو علم ما * * * يكون و ما قد كان علما مكتما - أبو مقاتل بن الداعي العلوي و إن عندك علم الكون أجمعه * * * ما كان من سالف منه و مؤتنف نصر بن المنتصر و من حوى علم الكتاب كله * * * علم الذي يأتي و علم ما مضى و قد ظهر علمه على سائر الصحابة- حتى اعترفوا بعلمه و بايعوه قال الجاحظ اجتمعت الأمة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة- علي و ابن عباس
المناقب لابن شهرآشوب — ص 29 · فصل في المسابقة بالعلم