و في الحساب علي بن أبي طالب باب مدينة الحكمة استويا في مائتين و ثمانية عشر.
البشنوي فمدينة العلم التي هو بابها * * * أضحى قسيم النار يوم مآبه فعدوه أشقى البرية في لظى * * * و وليه المحبوب يوم حسابه و له مدينة العلم ما عن بابها عوض * * * لطالب العلم إذ ذو العلم مسئول الصاحب كان النبي مدينة هو بابها * * * لو أثبت النصاب ذات المرسل و له باب المدينة لا تبغوا سواه لها * * * لتدخلوها فخلوا جانب التيه الحميري من كان باب مدينة العلم الذي * * * ذكر النزول و فسر الأنباء ابن حماد باب الإله تعالى لم يصل أحد * * * إليه إلا الذي من بابه يلج و له هذا الإمام لكم بعدي يسددكم * * * رشدا و يوسعكم علما و آدابا إني مدينة علم الله و هو لها * * * باب فمن رامها فليقصد البابا خطيب منيح أنا دار الهدى و العلم فيكم * * * و هذا بابها للداخلينا أطيعوني بطاعته و كونوا * * * بحبل ولائه مستمسكينا خطيب خوارزم إن النبي مدينة لعلومه * * * و علي الهادي لها كالباب أ فلا يكون أعلم الناس و كان مع النبي ص في البيت و المسجد يكتب وحيه و مسائله و يسمع فتاويه و يسأله و رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ لَيْلًا لَمْ يُصْبِحْ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً وَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَهَاراً لَمْ يُمْسِ حَتَّى يُخْبِرَ بِهِ عَلِيّاً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 35 · فصل في المسابقة بالعلم