المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٤٣
قُوتِ الْقُلُوبِ قَالَ عَلِيٌّ ع لَوْ شِئْتُ لَأَوْقَرْتُ سَبْعِينَ بَعِيراً فِي تَفْسِيرِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ و لما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به.
سئل ابن الكواء و هو على المنبر ما الذَّارِياتِ ذَرْواً فقال الرياح فقال و ما فَالْحامِلاتِ وِقْراً قال السحاب قال و ما فَالْجارِياتِ يُسْراً قال الفلك قال فما فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قال الملائكة فالمفسرون كلهم على قوله.
و جهلوا تفسير قوله إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ فقال له رجل هو أول بيت قال لا قد كان قبله بيوت و لكنه أول بيت وضع للناس مباركا فيه الهدى و الرحمة و البركة و أول من بناه إبراهيم ثم بناه قوم من العرب من جرهم ثم هدم فبنته
المناقب لابن شهرآشوب — ص 43 · فصل في المسابقة بالعلم