و قد أوردتهما في المخزون المكنون.
وَ مِنْ كَلَامِهِ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يَنْتَظِرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ وَ قَوْلُهُ وَ مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ عَنْهُمْ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ وَ يُقْبَضُ مِنْهُمْ عَنْهُ أَيْدٍ كَثِيرَةٌ وَ مَنْ تَلِنْ حَاشِيَتُهُ يَسْتَدِمْ مِنْ قَوْمِهِ الْمَوَدَّةَ وَ قَوْلُهُ مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَادَاهُ مثله بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ قَوْلُهُ الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ فَإِذَا تَكَلَّمَ ظَهَرَ مثله وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ قَوْلُهُ قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ مثله إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ قَوْلُهُ الْقَتْلُ يُقِلُّ الْقَتْلَ مثله وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ.
و منهم الشعراء و هو أشعرهم الجاحظ في كتاب البيان و التبيين و في كتاب فضائل بني هاشم أيضا و البلاذري في أنساب الأشراف أن عليا أشعر الصحابة و أفصحهم و أخطبهم و أكتبهم.
المناقب لابن شهرآشوب — ص 48 · فصل في المسابقة بالعلم