الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٦٦

و قد اجتمعت الأمة على أن عليا كان المجاهد في سبيل الله و الكاشف الكروب عن وجه رسول الله المقدم في سائر الغزوات إذا لم يحضر النبي ص و إذا حضر فهو تاليه و صاحب الراية و اللواء معا و ما كان قط تحت لواء جماعه أحد و لا فر من زحف و أنهما فرا في غير موضع و كانا تحت لواء جماعه.

و استدل أصحابنا بقوله لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أن المعني بها أمير المؤمنين ع لأنه كان جامعا لهذه الخصال بالاتفاق و لا قطع على كون غيره جامعا لها و لهذا قال الزجاج و الفراء كأنها مخصوصة بالأنبياء و المرسلين.

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 66 · فصل في المسابقة بالجهاد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.