الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ٩٦

وَ فِي فَضَائِلِ أَحْمَدَ رُئِيَ عَلِيٌّ ع إِزَارٌ غَلِيظٌ اشْتَرَاهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ع يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَ يَقْصِدُ بِهِ الْمُبَالِغُ وَ فِي رِوَايَةٍ أَشْبَهُ بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ- وَ فِي رِوَايَةٍ أَحْصَنُ لِفَرْجِي وَ فِي رِوَايَةٍ هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ الْمُسْلِمُ مُسْنَدُ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ الْجَعْدِيُّ بْنُ نَعْجَةَ الْخَارِجِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ بَلْ وَ اللَّهِ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذَا قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى وَ كَانَ كُمُّهُ لَا يُجَاوِزُ أَصَابِعَهُ وَ يَقُولُ لَيْسَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدَيْنِ فَضْلٌ وَ نَظَرَ ع إِلَى فَقِيرٍ انْخَرَقَ كُمُّ ثَوْبِهِ فَخَرَقَ كُمَّ قَمِيصِهِ وَ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ لَنَا إِلَّا إِهَابُ كَبْشٍ أَبِيتُ مَعَ فَاطِمَةَ بِاللَّيْلِ وَ يُعْلَفُ عَلَيْهَا النَّاضِحُ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ الشَّعْبِيُّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ مَا كَانَ لَيْلَةَ أَهْدَتْ لِي

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 96 · فصل في المسابقة بالزهد و القناعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.