ابن رزيك هو الزاهد الموفي على كل زاهد * * * فما قطع الأيام بالشهوات بإيثاره بالقوت يطوي على الطوى * * * إذا أمة المسكين في الأزمات تقرب للرحمن إذ كان راكعا * * * بخاتمه في جملة القربات تاريخ الطبري و البلاذري أن العباس قال لعلي ع ما قدمتك إلى شيء إلا تأخرت عنه أشرت عليك عند وفاة رسول الله تسأله في من هذا الأمر فأبيت و أشرت عليك بعد وفاته أن تعاجل الأمر فأبيت و أشرت عليك حين سماك عمر في الشورى لا تدخل معهم فأبيت فما الحيلة.
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ إِنَّ الْحَاجَّ قَدِ اجْتَمَعُوا لِيَسْمَعُوا مِنْكَ وَ هُوَ يَخْصِفُ نَعْلًا قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكُمْ هَذَا إِلَّا أَنْ أُقِيمَ حَدّاً أَوْ أَدْفَعَ بَاطِلًا وَ كَتَبَ ع إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَلَا يَكُنْ حَظُّكَ فِي وِلَايَتَكَ مَا لَا تَسْتَفِيدُهُ وَ لَا غَيْظاً تَشْتَفِيهِ وَ لَكِنْ إِمَاتَةَ بَاطِلٍ وَ إِحْيَاءَ حَقٍ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 101 · فصل في المسابقة بالزهد و القناعة