خطيب خوارزم علي في النساء له وصي * * * أمين لم يمانع بالحجاب و استنابه في مبيته على فراشه ليلة الغار و استنابه في نقل الحرم إلى المدينة بعد ثلاثة أيام و استنابه في قتل الصناديد من قريش و ولاه عليهم عند هزيمتهم.
و استنابه في خاصة أمره و حفظ سره مثل حديث مارية لما قرفوها و استنابه على المدينة لما خرج إلى تبوك و ولاه حين بعثه إلى فدك و ولاه الخروج إلى بني زهرة و ولاه يوم أحد في أخذ الراية و كان صاحب راياته دونهم و ولاه على نفسه عند وفاته و على غسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه.
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ ع إِنَّا أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ إِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَقْبَلَنَا عِنْدَ وِلَادَتِنَا الْقَوَابِلُ و إن الإمام لا يتولى ولادته و تغميضه و غسله و دفنه إلا إمام
المناقب لابن شهرآشوب — ص 134 · فصل في الاستنابة و الولاية