و له أمير المؤمنين أبو تراب * * * بنى الإسلام بالبيض الرقاق غياث محمد في كل كرب * * * إذا ما الحرب قامت فوق ساق و جاهد في سبيل الله ما أن * * * يحاني في الجهاد و لا يتاقى علي كاسر الأصنام لما * * * رقى كتف النبي إلى بساق و له و من ارتقى كتف النبي محمد * * * و كذلك ابنا فاطم الزهراء ما شأن عرسهم و كيف تباهلوا * * * دون الورى كماهر الإملاء و له فهذا و يوم الفتح نادى محمد * * * ألا قم إلى الأصنام حيدر فاقلع و طأطأ له حتى اعتلى فوق ظهره * * * فأجلل بهذا من مقام و أرفع فقال علي لو أشاء نلت عندها * * * سما الله أو رمت النجوم أتت معي دعبل علي رقى كتف النبي محمد * * * فهل كسر الأصنام خلق سوى علي الزاهي مكسر الأصنام في اليوم الذي * * * أريح عن وجه الهدى عماسه رقى على الكاهل من خير الورى * * * و الدين مقرون به إنباسه و نكس اللات و ألقى هبلا * * * مهشما يقلبه انتكاسه و قام مولاي على البيت و قد * * * طهر إذ فارقه أنجاسه ابن رزيك أ ما علي علت رجلاه كاهل * * * خير الخلق حتى أزال العز عن هبل
المناقب لابن شهرآشوب — ص 138 · فصل في الاستنابة و الولاية