القمي علي تعالى منكب النور أحمد * * * فأهوى إليه بالصليب المهشم خطيب خوارزم علي كاسر الأصنام لما * * * علا كتف النبي بلا احتجاب المفجع رام حمل النبي كي يقلع الأصنام * * * من سخطها المشول الجثيا فحباه ثقل النبوة حتى * * * كاد يناد تحته مثنيا فارتقى منكب النبي علي * * * صنوه ما أجل ذاك رقيا فأماط الأوثان عن طابه * * * الكعبة ينقى الأرجاس عنها نقيا و لو أن الوصي حاول مس النجم * * * بالكف لم يجده قصيا المرزوقي و يقال للحصكفي يا رب بالقدم التي أوطأتها * * * من قاب قوسين المحل الأعظما و بحرمة القدم التي جعلت لها * * * كتف المؤيد بالرسالة سلما اجعلهما ربي إليك وسيلتي * * * في يوم حشر أن أزور جهنما السروجي رقى على ظهر النبي حيدر * * * من دون جمع بين بدو و حضر حتى علا البيت و ألقى هبلا * * * من كعبة الله سريعا و انحدر الناشئ إمام علا من خاتم الرسل كاهلا * * * و قد كان عبلا يحمل الظهر كاهله و لكن رسول الله علاه عامدا * * * على كتفه كي لا تناهي فضائله و ذلك يوم الفتح و البيت قبله * * * و من حوله الأصنام و الكفر شامله فشرفه خير الأنام بحمله * * * فبورك محمولا و بورك حامله فلما دحى الأصنام أومى بكفه * * * فكادت تنال الأفق منه أنامله
المناقب لابن شهرآشوب — ص 139 · فصل في الاستنابة و الولاية