وَ قَدِ اشْتَهَرَ عَنْهُ ع قَوْلُهُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْقَأَهَا غَيْرِي وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ مُجَاهِدٌ فِي تَارِيخِهِمَا جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ يَسْأَلُهُمْ مِنْ أَيِّ يَوْمٍ نَكْتُبُ فَقَالَ عَلِيٌّ مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَزَلَ أَهْلُ الشِّرْكِ فكأنه أشار أن لا تبتدعوا بدعة و تؤرخوا كما كانوا يكتبون في زمان رسول الله لأنه قدم النبي المدينة في شهر ربيع الأول أمر بالتاريخ فكانوا يؤرخون بالشهر و الشهرين من مقدمه إلى أن تمت له سنة ذكره التاريخي عن ابن شهاب و لقد كان يجري سياسته مجرى المعجزات لصعوبته و تعدده و ذلك أن أصحابه كانوا فرقتين أحدهما على أن عثمان قتل مظلوما و تتولاه و تتبرأ من أعدائه و الأخرى و هم جمهور الحرب و أهل الغنى و البأس يعتقدون
المناقب لابن شهرآشوب — ص 144 · فصل في المسابقة بالحزم و ترك المداهنة