الْحَسَنُ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ النَّسَبِ أَنَّهُ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لِيٌّ ع يَوْمَ بَدْرٍ عَقِيلًا فِي فَدْفَدٍ فَصَدَّ عَنْهُ فَصَاحَ بِهِ يَا ابْنَ أُمِّ عَلِيٍّ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتَ مَكَانِي وَ لَكِنْ عَمْداً تَصُدُّ عَنِّي فَأَتَى عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي أَبِي يَزِيدَ مَشْدُودَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِنِسْعَةٍ فَقَالَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ قُوتُ الْقُلُوبِ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع إِنَّكَ خَالَفْتَ فُلَاناً فِي كَذَا فَقَالَ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ وَ ضَافَهُ رَجُلٌ ثُمَّ خَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ تَحَوَّلْ عَنَّا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ رَجُلًا إِلَّا وَ أَنْ يَكُونَ خَصْمُهُ مَعَهُ وَ نَوَّشَهُ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فَقَالَ قَدْ أَجَبْتُكَ عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ لَا تُدْخِلْ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ وَ لَا تَدَّخِرْ عَنَّا شَيْئاً فِي الْبَيْتِ وَ لَا تُجْحِفْ بِالْعِيَالِ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 146 · فصل في المسابقة بالحزم و ترك المداهنة