الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٤٩

فَجَعَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) دِيَتَهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ الصاحب من كمولانا علي مفتيا * * * خضع الكل له و اعترفا و له تولى أمور الناس لم يستغلهم * * * إلا ربما يرتاب من يتقلد و لم يك محتاجا إلى علم غيره * * * إذا احتاج قوم في القضايا تبلدوا فهذه مزايا له فيما شاركهم فيه فتجمع فيه ما تفرق في سائر الصحابة فتبين رجحانه على جميعهم و التقدم على الأفضل خطأ.

الصاحب تجمع فيه ما تفرق في الورى * * * من الخلق و الأخلاق و الفضل و العلى الرشيد الوطواط لقد تجمع في الهادي أبي الحسن * * * ما قد تفرق في الأصحاب من حسن لغيره و لم يكن في جميع الناس من حسن * * * ما كان في الضيغم العادي أبي الحسن علي بن هارون المنجم و هل خصلة من سؤدد لم يكن بها * * * أبو حسن من بينهم ناهضا قدما فما فاتهم منها به سلموا له * * * و ما شاركوه كان أوفرهم قسما كتاب أبو موسى الحامض النحوي إنه عرض عباسي للسيد الحميري أن أشعر الناس من قال محمد خيرة من يمشي على قدم * * * و صاحباه و عثمان بن عفان قال السيد يا حدث على أهلك بالعداوة فقال السنة فقال السيد هذه حجة أنا أشعر من هذا حيث أقول سائل قريشا إن كنت ذا عمه * * * من كان أثبتهم في الدين أوتادا من كان أولها سلما و أكثرها * * * علما و أطيبها أهلا و أولادا من كان أعدلهم حكما و أقسطهم * * * فتيا و أصدقهم وعدا و إيعادا

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 149 · فصل في المسابقة بالحزم و ترك المداهنة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.