الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفضائل أهل البيت عامّة
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٥٢

الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ وَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ النَّظِيرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مَالِكاً أَنْ يُسَعِّرَ النِّيرَانَ السَّبْعَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ أَنْ يُزَخْرِفَ الْجِنَانَ الثَّمَانِيَةَ وَ يَقُولُ يَا مِيكَائِيلُ مُدَّ الصِّرَاطَ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ وَ يَقُولُ يَا جَبْرَئِيلُ انْصِبِ الْمِيزَانَ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ نَادِ يَا مُحَمَّدُ قَرِّبْ أُمَّتَكَ لِلْحِسَابِ وَ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَعْقِدَ عَلَى الصِّرَاطِ سَبْعَ قَنَاطِرَ طُولُ كُلِّ قَنْطَرَةٍ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ فَرْسَخٍ وَ عَلَى كُلِّ قَنْطَرَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ قِيَامٌ فَيَسْأَلُونَ هَذِهِ الْأُمَّةَ نِسَاءَهُمْ وَ رِجَالَهُمْ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْأُولَى عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ع فَمَنْ أَتَى بِهِ جَازَ الْقَنْطَرَةَ الْأُولَى كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَ مَنْ لَمْ يُحِبَّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ سَقَطَ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ وَ لَوْ كَانَ لَهُ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ عَمَلُ سَبْعِينَ صِدِّيقاً وَ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الثَّانِيَةِ يَسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ وَ عَلَى الثَّالِثَةِ يَسْأَلُونَ عَنِ الزَّكَاةِ وَ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الرَّابِعَةِ عَنِ الصِّيَامِ وَ عَلَى الْخَامِسَةِ عَنِ الْحَجِّ وَ عَلَى السَّادِسَةِ عَنِ الْعَدْلِ فَمَنْ أَتَى بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ جَازَ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ وَ مَنْ لَمْ يَأْتِ عُذِّبَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ يَعْنِي مَعَاشِرَ الْمَلَائِكَةِ وَ قِفُوهُمْ يَعْنِي الْعِبَادَ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْأُولَى عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ حُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 152 · فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب و الحساب و نحوها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.