مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فَقَالَ عُمَرُ وَ مَا آيَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ حُبُّ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنَا وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدِهِ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أنشد و لا ينجى من الرحمن شيء * * * و من هول القيامة و الحساب و من نار تلهب في جحيم * * * سوى حب الإمام أبي تراب شفيع الخلق في يوم التلاق * * * هو المنعوت في آي الكتاب صَحِيفَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا وَ مَا كَانَ لَنَا نَهَبُهُ لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 153 · فصل في منزلته عند الميزان و الكتاب و الحساب و نحوها