مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ إِنَّ فَوْقَ الصِّرَاطِ عَقَبَةً كَئُوداً طُولُهَا ثَلَاثَةُ آلَافِ عَامٍ أَلْفُ عَامٍ هُبُوطٌ وَ أَلْفُ عَامٍ شَوْكٌ وَ حَسَكٌ وَ عَقَارِبُ وَ حَيَّاتٌ وَ أَلْفُ عَامٍ صُعُودٌ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ وَ ثَانِي مَنْ يَقْطَعُ تِلْكَ الْعَقَبَةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا يَقْطَعُهَا فِي غَيْرِ مَشَقَّةٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْخَبَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْعَقَبَةُ مَنِ اقْتَحَمَهَا فَكَّ رَقَبَةً مِنَ النَّارِ الْبَاقِرُ ع نَحْنُ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا ثُمَّ قَالَ فَكُّ رَقَبَةٍ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ مَا خَلَا نَحْنُ وَ شِيعَتَنَا فَكَّ اللَّهُ رِقَابَهُمْ مِنَ النَّارِ الصَّادِقُ ع فَكُّ رَقَبَةٍ يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَتِهِ تَفْسِيرِ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ لَا يُعَذِّبُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً- نُورُهُمْ يَسْعى يُضِيءُ عَلَى الصِّرَاطِ لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مِثْلُ الدُّنْيَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَيَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ يَسْعَى عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ هُمْ يَتَّبِعُونَهَا فَيَمْضِي أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ آلُهُ زُمْرَةً
المناقب لابن شهرآشوب — ص 155 · فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار