وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى بَرَاةِ عَلِيٍّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ وَ سَأَلَ النَّبِيُّ جَبْرَئِيلَ كَيْفَ تَجُوزُ أُمَّتِي الصِّرَاطَ فَمَضَى وَ دَعَا وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّكَ تَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِي وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِكَ وَ أُمَّتُكَ تَجُوزُ الصِّرَاطَ بِنُورِ عَلِيٍّ فَنُورُ أُمَّتِكَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ وَ نُورُ عَلِيٍّ مِنْ نُورِكَ وَ نُورُكَ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ فِي الْخَبَرِ وَ هُوَ الصِّرَاطُ الَّذِي يَقِفُ عَلَى يَمِينِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى شِمَالِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَأْتِيهِمَا النِّدَاءُ مِنَ اللَّهِ أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ع فِي خَبَرٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ يَعْنِي عَلِيّاً يَجْرِي بَيْنَ يَدَيْهِ التَّسْنِيمُ لَا يَجُوزُ أَحَدٌ الصِّرَاطَ إِلَّا وَ مَعَهُ بَرَاةٌ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ يُشْرِفُ عَلَى الْجَنَّةِ وَ يُدْخِلُ مُحِبِّيهِ الْجَنَّةَ وَ مُبْغِضِيهِ النَّارَ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 156 · فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار