الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب · رقم ١٦١

الصَّفْوَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع عَنِ النَّبِيِّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا رِضْوَانُ وَ الْآخَرُ مَالِكٌ فَيَصْعَدُ الرِّضْوَانُ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَقُولُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ أَيُّهَا الْمَلِكُ الطَّيِّبُ الرِّيحِ الْحَسَنُ الْوَجْهِ الْكَرِيمُ عَلَيَّ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِلُطْفِهِ أَنْ أُزَخْرِفَ الْجِنَانَ فَزَخْرَفْتُهَا وَ أَنْ أُغْلِقَ أَبْوَابَهَا فَغَلَقْتُهَا وَ أَتَيْتُكَ بِمَفَاتِيحِهَا فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ أَدْفَعُهُ إِلَى أَخِي عَلِيٍّ فَيَدْفَعُهُ إِلَى عَلِيٍّ الْخَبَرَ وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ إِنَّ رِضْوَانَ يُنَادِي إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ الْجِنَانِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَاكَ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُومُ خَازِنُ جَهَنَّمَ وَ يُنَادِي أَلَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ مَفَاتِيحَ جَهَنَّمَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ هَاكَ فَاشْهَدُوا لِي عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ تَأْخُذُ حُجْزَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَأْخُذُونَ حُجْزَتَكَ وَ شِيعَتُكَ يَأْخُذُونَ حُجْزَةَ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ فَصَفَقْتُ بِكِلْتَا يَدَيَّ وَ قُلْتُ إِلَى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ

المناقب لابن شهرآشوب‏ — ص 161 · فصل في أنه جواز الصراط و قسيم الجنة و النار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.