ابْنُ جُبَيْرٍ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ سُئِلَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) نِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ يَجْرِي تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ حَصْبَاؤُهُ الدُّرُّ وَ الزَّبَرْجَدُ وَ الْمَرْجَانُ حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ قَوَاعِدُهُ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى جَنْبِ عَلِيٍّ وَ قَالَ إِنَّ هَذَا النَّهَرَ لِي وَ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ قَدْ أَعْطَيْتُ الْكَوْثَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْكَوْثَرُ قَالَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَ طُولُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَا يَشْرَبُ أَحَدٌ مِنْهُ فَيَظْمَأَ وَ لَا يَتَوَضَّأُ أَحَدٌ مِنْهُ فَيَشْعَثَ لَا يَشْرَبُهُ
المناقب لابن شهرآشوب — ص 161 · فصل في أنه الساقي و الشفيع