و حافاته در و مسك ترابه * * * و قد حاز ماء من لجين و مذهب متى ما يرد مولاه يشرب و إن يرد * * * عدو له يرجع بخزي و يضرب و له أيضا فإنك تلقاه لدى الحوض قائما * * * مع المصطفى بالجسر جسر جهنم يجيران من والاهما في حياته * * * إلى الروح و الظل الظليل المكرم و له يذب عنه ابن أبي طالب * * * ذبك جربي إبل تشرع إذا دنوا منه لكي يشربوا * * * قيل لهم تبا لكم فارجعوا وراكم فالتمسوا منهلا * * * يرويكم أو مطعما يشبع هذا لمن والى بني أحمد * * * و لم يكن غيرهم يتبع و له أيضا و الحوض حوض محمد و وصيه * * * يسقي محبيه و يمنعه العدى و له و صاحب الحوض يسقي من ألم به * * * من الخلائق لا أحبى و لا رتقا قسيم نار به ترضى يقول لها * * * ذا لي و ذا لك قسم لم يكن علقا * * * ابن حماد و الحوض حوضك ليس ثم مدافع * * * في الحشر تسقي من تشاء و تمنع عجبا لأعمى عن هداه و نوره * * * كالشمس واضحة تضيء و تلمع و له و هم سقاة الحوض من والاهم * * * يسقي بكأس لذة للشارب و له و إن الحوض حوضك و البرايا * * * إليك لدى القيامة مهطعينا
المناقب لابن شهرآشوب — ص 163 · فصل في أنه الساقي و الشفيع