تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى يَعْنِي وَ لَسَوْفَ يَشْفَعُكَ يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَتُدْخِلُهُمْ كُلَّهُمُ الْجَنَّةَ تَرْضَى بِذَلِكَ عَنْ رَبِّكَ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً الْآيَةَ قَالَ ذَلِكَ النَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ يَقُومُ عَلَى كُوَمٍ قَدْ عَلَا الْخَلَائِقَ فَيَشْفَعُ ثُمَّ يَقُولُ يَا عَلِيُّ اشْفَعْ فَيَشْفَعُ الرَّجُلَ فِي الْقَبِيلَةِ وَ يَشْفَعُ الرَّجُلُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ وَ يَشْفَعُ الرَّجُلُ لِلرِّجْلَيْنِ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ شَفَاعَةُ النَّبِيِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ شَفَاعَةُ عَلِيٍ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ شَفَاعَةُ الْأَئِمَّةِ النَّبِيُّ ص إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ عَلِيٌّ فَيُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ أَهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ الْخَبَرَ نقش الصاحب على خاتمه شفيع إسماعيل في الآخرة * * * محمد و العترة الطاهرة نقش آخر شفيعي إلى الله قوم بهم * * * يميز الخبيث من الطيب بحبهم صرت مستوجبا * * * لما ليس غيري بمستوجب الزاهي أبا حسن جعلتك لي ملاذا * * * ألوذ به و يشملني الذماما
المناقب لابن شهرآشوب — ص 165 · فصل في أنه الساقي و الشفيع