أمه برسول الله إلى معد بن عدنان من ثلاث و عشرين قرابة تتصل برسول الله من جهة الأمهات و لا أحد يشارك في ذلك و النبي ابن عمه من وجهين من عبد الله و من أبي طالب و من اتصال أمه برسول الله تلك الجهات في الأمهات و صار علي ابنه من وجهين أولهما أنه رباه حتى قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ كُنْتُ مَرِيضَةً فَكَانَ مُحَمَّدٌ يُمِصُّ عَلِيّاً لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَيَرْضَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ و الثاني أن ختن الرجل ابنه و لهذا يهنئ الرجل إذا ولدت له بنت فيقال هناك الختن بيت صهر النبي و صنوه و ربيبه * * * و أخوه عند تعذر الإخوان ثم ابناه ابنا رسول الله حكما و شرعا لِقَوْلِهِ ص أَنَا أَبُوهُمَا أَعْقِلُ عَنْهُمَا و لهذا كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْنِي وَ يَقُولُ فِيهِمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ و في خبر فقيل له- الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَبْنَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي هَذِهِ النِّسْبَةِ- وَ فِي رِوَايَةٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص ادَّعَى فِيكُمَا وَ إِذَا قَالَ أَبْنَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا لَا أُنَازِعُ فِي شَيْءٍ ادَّعَى النَّبِيُّ أَسْتَحْيِي أَنْ أَدَّعِيَ فِيهِ خصه ربي فصيره لبني بنت النبي أبا فهو ع سيد النبيين و صهره سيد الوصيين و زوجته سيدة نساء العالمين و ابناه سيدا شباب أهل الجنة و عمه حمزة سيد الشهداء و أخوه جعفر إنسي ملكي سيد الطيور في الجنة يطير مع الملائكة و أبوه سيد العرب حامي رسول الله و رئيس مكة جده و جد أبيه هاشم سيد العرب و صهرته أم المؤمنين و أول من أسلمت و صلت و أنفقت و منها نسل النبي ص و أمه فاطمة بنت أسد أول هاشمية من هاشميين
المناقب لابن شهرآشوب — ص 169 · فصل في القرابة